بغداد – في خطوة تعدّ علامة فارقة في مسيرتها الأكاديمية والعلمية، وقعت كلية الأمل للعلوم الطبية التخصصية اتفاقية توأمة استراتيجية مع الجامعة التقنية الوسطى، إحدى أبرز الجامعات في العراق، وذلك صباح اليوم في العاصمة بغداد، بحضور رسمي رفيع المستوى من كلا المؤسستين.
وترأس وفد كلية الأمل الأستاذ الدكتور مفيد جليل عوض، عميد الكلية، يرافقه الأستاذ الدكتور عبد الأمير الخفاجي، معاون العميد للشؤون العلمية، حيث كان في استقبالهم الأستاذ الدكتور وضاح عامر حاتم، رئيس الجامعة التقنية الوسطى، بمعية معاونيه وكوادر الجامعة الإدارية والعلمية.
وجاء توقيع الاتفاقية تتويجًا لاجتماع مثمر استعرضت فيه كلية الأمل رؤيتها الأكاديمية الطموحة، وسعيها لبناء شراكات علمية فاعلة مع المؤسسات الرصينة داخل العراق وخارجه، إذ أكدت الكلية التزامها بتبادل الخبرات والمعارف في المجالات الطبية والتقنية، بما يعزز من جودة التعليم ويرتقي بمهارات الطلبة.
وفي كلمته خلال التوقيع، عبّر الأستاذ الدكتور مفيد جليل عوض عن اعتزازه بهذه الخطوة النوعية، واصفًا إياها بأنها "محطة محورية في رؤية الكلية نحو إعداد جيل طبي وتقني يمتلك الكفاءة والتميّز"، مشيدًا بمكانة الجامعة التقنية الوسطى وريادتها في ميدان التعليم التقني في العراق.
من جانبه، ثمّن الأستاذ الدكتور وضاح عامر حاتم هذا التعاون، معتبرًا إياه "نموذجًا جاذبًا للشراكة العلمية بين الصروح الأكاديمية الوطنية"، مؤكدًا أن الاتفاقية ستسهم بشكل مباشر في تطوير البرامج التعليمية، وفتح آفاق جديدة للبحث العلمي المشترك.
وقد جرت مراسم التوقيع في رحاب رئاسة الجامعة التقنية الوسطى، وتخللها تبادل دروع التقدير بين الجانبين، حيث قدّم رئيس الجامعة درع الإبداع والتميّز لعميد كلية الأمل، فيما أهدت الكلية درعها الرسمي تعبيرًا عن عمق الشراكة وصدق النوايا.
وتنص الاتفاقية على التعاون المشترك في المجالات الأكاديمية والعلمية والبحثية، وتبادل الخبرات بين الكوادر التدريسية، وتنظيم الأنشطة العلمية المشتركة، بما يعزز من مستوى الأداء الأكاديمي ويرتقي بمكانة المؤسستين على المستويين المحلي والإقليمي.
وتُعد هذه الاتفاقية واحدة من أهم الخطوات الاستراتيجية في تاريخ كلية الأمل، وتؤكد التزامها الراسخ برفد القطاع الصحي في العراق بكوادر مؤهلة تمتلك أرفع مستويات التخصص العلمي والمعرفي.